وأنا أمُد يدي للوداع
سقطت منّي
بعض أشيائي الثمينَة
أحسست بالفراغ وبأنّي
لم أعد بنفس القيمَة
ولكنِّي كذَّبْت وقلت
أضغاث أحلام قديمَة ...
واصلت حياتي
وأنا لا أحس بطعم
ولا بلون ولا بأن العمر سكينَة ....
فقدت البيت والشارع
والمدينَة ...
وبرغم كل المحاولات
أصبح الوجود سد خانات
و تأدية واجب بلا عزيمَة
تذكرت يوم الوداع
وتلك النخزة السقيمَة
وعدت لمكان اللقاء لأسترجع
روحي الرهينَة ...
أبَتْ الرجوع
ظنَّت أني تركتها
وتخلَّيْت عنها
بلا ستر وغيمَة ...
بكيت وتوسلت إليها
وقلت كانت سقطةً لئيمَة
ولم أشعر أني فقدتك
وكنت جسدا بلا وهج
فَقَدَ الروح و السخيمَة
عودي إليَّ ولا تكوني
أنتِ و الزمان عقوبةً
وقصاصًا
فقلبي لا يتحمَّل
الضغينَة .
بقلم سليمة مالكي
نـــــور القــــــمر

إرسال تعليق