بقلم : مصطفى عبدالفتاح عبده
التقى اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسى بالأمير تميم
بن حمد آل ثانى أمير دولة قطر . وذلك عقب وصوله
إلى الدوحة للمشاركة فى أعمال القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المنعقدة فى العاصمة القطرية .
ويرى خبراء أن "التحركات المصرية مع قطر لا تقتصر على التعامل مع مسألة انتهاك السيادة، وإنما تمتد للإعداد لموقف جماعي رادع من المنتظر أن يصدر عن القمة العربية الإسلامية"، مؤكدين أن القاهرة تمتلك رؤية دقيقة لما يخطط للمنطقة.
وشدد على أن "الأحداث الراهنة تفرض ضرورة الخروج بموقف عربي وإسلامي موحد، يردع إسرائيل عن "حماقاتها" التي وصفها بأنها نتاج حسابات خاطئة أضرت بالجميع، ووسعت دائرة الصراع لتشمل دولًا عربية أخرى، بما يهدد بنسف الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار والسلام ودفع عجلة التنمية في المنطقة".
أن .مصر اتخذت موقفًا واضحًا وحاسمًا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطر، معتبرة أنه تهديد مباشر لسيادة واستقلال الدول الخليجية كافة . مشيرًا إلى أن "القاهرة تنظر إلى الخليج باعتباره ثقلًا استراتيجيًا في مواجهة المخططات الإسرائيلية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية أو المشرق العربي"، وأن "ما جرى بحق قطر يمثل سابقة خطيرة تستدعي تحركًا عربيًا وإسلاميًا رادعًا لضمان عدم تكرارها".
و إن الهجوم الإسرائيلي على قطر .أسهم في توحيد الموقفين العربي والإسلامي . مضيفًا أن التهديدات الإسرائيلية باستهداف قادة حركة حماس في أي دولة يتواجدون فيها تُعد تهديدًا مباشرًا لكل دول المنطقة، وعلى رأسها القاهرة وأنقرة اللتان تستضيفان المفاوضات . وأكد أن هذا التطور يفرض على القمة تبني مخرجات قوية وملزمة تعكس وحدة الصف وقدرة الدول العربية والإسلامية على مواجهة السياسات العدوانية والتوسعية لإسرائيل.

إرسال تعليق