مزارُ قلبي
حينَ زارني ليلًا،
ظننتُهُ حُلُمًا
يتسلّلُ من عُزلةِ الضوء،
يتألّمُ بهدوءِ العابرينَ في المرايا.
لكن،
وا أسفي على سُويعاتٍ
ضممتُهُ فيها كزهرةٍ
سرقها الصباحُ قبل أن تُتمَّ نشيدها.
رائحةُ عِطره
ما زالت تفتحُ نوافذَ النسيان،
كأنَّهُ مرَّ من هنا
وخبّأ أنفاسه في طيّات وسادتي.
غدرَ الزمانُ بي،
حينَ صحوتُ
وحُضنهُ لم يعُد سوى ظلٍّ
ساخنٍ على شراشفِ الغياب.
عبثًا،
خلعتُ فُستانَ فرحي،
وتناثرتْ أزرارُ الأملِ
على عتبةِ المرآة.
أشرقتْ شمسُ الربيعِ باكرًا
في حلمي،
وكنتُ ما زلتُ أُرتّقُ بقايا الليل
بخيوطِ الانتظار.
ليتني
ما استيقظتُ…
قبلك.
ورتبت موائد
العشق
بترتيق خيوط ناي
انفلتت أحد أوتاره
وضاع من حنجرتي
صوت الغناء
اللقاء
هنا
الناسكة
فوزة أحمد الفيلالي

إرسال تعليق