بقلم : سهام محمد راضى
اشاد الدكتور ابراهيم سالم المغربى الأمين العام للمنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية بلقاء الرئيس السيسى نظيره الرواندي بول كاجامى
وثمن كلمة الرئيس السيسى
حيث أعرب عن ، لنظيره الرواندي بول كاجامي، عن تقدير مصر للمواقف المتوازنة، التي تتبناها رواندا تجاه العديد من الملفات الإقليمية التي تحظى باهتمام مشترك من البلدين.
كما
أضاف الرئيس السيسى في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرة الرواندي، مساء الثلاثاء، أنه ثمن استمرار التشاور بين القاهرة وكيجالي، ودوره الفاعل في دعم الجهود الرامية إلى إيجاد حلول سلمية توافقية للأزمات التي تشهدها منطقة شرق إفريقيا، وحوض النيل، والبحيرات العظمى.
وأشار إلى أن المباحثات تناولت قضية مياه النيل، مؤكدًا: «هذه القضية تمثل مسألة وجودية لمصر وشعبها، وأننا لا نقبل المساس بحقوقنا المائية، في الوقت الذي نبدي فيه انفتاحًا كاملًا، على التعاون البناء مع أشقائنا في دول الحوض، من أجل إدارة هذا المورد الحيوي، بشكل يحقق التنمية المشتركة، بعيدًا عن منطق الهيمنة أو الإضرار بمصالح أي طرف».
وأعرب عن تطلع مصر لاستمرار الدور الرواندي الإيجابي، في تعزيز روح التفاهم والتعاون في منطقة حوض النيل، ومراعاة الشواغل المصرية في هذا الملف المصيري.
وأكد حرص مصر على دعم جهود إحلال السلام، واستعادة الأمن والاستقرار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومساندة المساعي التي يبذلها الوسطاء الأفارقة والدوليون والإقليميون، وتشجيع الأطراف المعنية على الانخراط الجاد، في مسارات الحل السلمي، بروح من المسئولية وحسن النية
ومن جانبه أشاد المغربى بالتجربة الاقتصادية لدولة رواندا .
كما طالب المغربى بدراسة هذه التجربة للاستفادة منها
واستطرد المغربى قائلاً
إن التجربة الراوندية هى تجربة تنموية أبهرت العالم، واستطاعت في وقت قياسي أن تتحول من اقتصاد يعاني إلى اقتصاد ينمو بأكثر من أرقام أعظم اقتصادات العالم، وهي تجربة رواندا التي شهدت ازدهارا في عديد القطاعات على الرغم من ضعف الإمكانيات. ولقد قمنا بالاعتماد على البنك الدولي ووزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في رواندا للحصول على بيانات الاقتصاد الرواندي، وبتحليل مؤشر نمو الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي وكذلك التضخم، ونسبة مساهمة القطاعات التي يقوم عليها الاقتصاد الرواندي، وتوصلت الدراسة إلى أن الإرادة القوية والرؤية الواضحة هي العامل المحفز لاقتصاد سريع التغير، وسر نجاح التجربة الرواندية في تحقيق التنمية الاقتصادية.

إرسال تعليق