تابعت الصالون : نيفين ياقوت
نظمت الروائية سحر السلاموني الملتقى الأدبي الشهري "صالون رحالة أدب" بخان السحر بالإسكندرية مع الكاتب والناقد الأدبي وحيد مهدي الذي قدم خلاله ثلاث فقرات : الاولى كانت مع كتاب الروائي المعروف سامح الجباس وهو كتاب (محفوظ والسحار.. اسرار روائية) مع استخراج منمنمات التاريخ الشعبي والموازي لمصر من كتاب سامح الجباس عن العلاقة المتفردة والملتبسة بين عبد الحميد الساحر ونجيب محفوظ
والفقره الثانية يفتح فيها الناقد وحيد مهدي دفاتر نوبل المخفية في صالون رحالة أدب وخفايا وأسرار نوبل ومنمنمتها التي تجعل منها اسطورة واقعية، من أهم الأحداث العالمية بشكل عام وليست الأحداث الأدبية فقط وأهم العوالم المعلنة والمخفية الخاصة بالجاىزة العالمية الأولى في حيز الإبداع الكتابي!
والتحدث عن الكيفية التي يتم بها الترشيح للجاىزة وخطوات القبول والتصفية بين المرشحين، ومن هم أعضاء لجنة التحكيم والفرق بينهم وبين أعضاء اكاديمية نوبل المشرفة بشكل عام على الحدث العالمي، و الإطلاع على الجوانب المظلمة للجائزة والتدخل السياسي واتهامات الفساد التي طالت بعض نسخها بشكل يزكم الانوف ، أيضاً التعرف على أبرز الشخصيات التي حصلت عليها من الأدباء المشاهير .
و علاقة نوبل بالمرأة وهل أنصفتها أم ظلمتها .
وتساؤلات كل مثقف عربي مصري دوما : لماذا لا يفز غير أديب عربي مصري واحد وحيد ، ومن هي الشخصيات المصرية التي رشحت للجائزة على مدار أكثر من مائة عام .
أما الفقرة الثالثة فكانت خاصة بضيف شرف الصالون مع الكاتب السكندري احمد خلف الذي يشرح تفاصيل تجربته الذاتية مع الكتابة من خطط مستقبلية في اطار مشروعه السردي مبشر للتعرف عنه وعن مدرسته .
أدارت الملتقى ببراعه الكاتبه سحر السلاموني
وتألق الناقد وحيد مهدي كعادته في استخراج الخبايا والأسرار لكل مهتم بالأدب والثقافة وعوالم الفنون والأدب ولكل من يمارس الكتابة والابداع .
ناقش في الملتقى ببراعه كتاب تتشابك فيه خيوط العلاقة المهنية والشخصية والإبداعبة بين نجيب محفوظ وعپد الحميد جودة السحار، او كما أسماه المؤلف (محفوظ والسحار.. اسرار روائية) وعلى مدار 200 صفحة من التجوال التاريخي والسرد الأدبي والتحليل النقدي المدعم بجداول للمقارنة البيانية _تبدو جديدة وغريبة على ما تعودناه في مخطوطات النهج النقدي المصري وربما العربي بوجه عام_ حيث يأخذنا الكاتب لنزور _بل ونقتحم_ عوالم الكاتبين الكبيرين منذ اللقاء الأول بينهما في مطلع الأربعينات وحتى وفاة السحار في أواسط السبعينبات لنعلم ونتعلم الكثير عن مقتضيات: الصداقة الحميمة والتعاون المهنى، وحتى التنافس والتسابق على الأفكار! ومن خلال سطور الكتاب سيمكننا استخلاص الكثير من جوانب الحياة الاحتماعية وكواليس الحياة الثقافية للوسط الثقافي المصري بصفة خاصة، وبشكل الحياة الاجتماعية للمصريين على مدار أكثر من اربعين عاما من الأحداث الساخنة التي تجري في خلفية المشهد؛ والتي اثرت في حياة الأديبين وتأثرت بما بقدماه من أفكار..
وهذا يمكن وضعه في خانة التاريخ الشعبي والموازي للمصريين وهذا هو بيت القصيد في تجوالنا الأدبي الشهري بصالون رحالة أدب .



إرسال تعليق