U3F1ZWV6ZTI4MzIwMDE5NjkzNTY5X0ZyZWUxNzg2NjcxNzI3OTEzMA==

سبعة آلاف عام من الحضارة.. ومصر ما زالت قلب العروبة النابض - جريدة الهرم المصرى نيوز


 


قلم: محمد العوضي 

            علاقات العامة بجريدة 


مصر ليست مجرد دولة ذات حدود جغرافية، بل هي تاريخ ممتد وحضارة ضاربة بجذورها في أعماق الزمن. فمنذ أكثر من سبعة آلاف عام، صنعت مصر لنفسها مكانة استثنائية وسط الأمم، مكانة رسختها الإنجازات، وعززها ذكرها في كتاب الله العزيز، لتبقى بلد الأمن والأمان على مر العصور.


مصر والتاريخ المقاوم


لم تسلم مصر عبر تاريخها الطويل من محاولات النهب والاعتداء، فقد كانت دائمًا مطمعًا للغزاة الطامعين في خيراتها وموقعها الاستراتيجي الفريد. ومع ذلك، لم تنحنِ يومًا، بل ظلت صامدة تواجه وتدافع وتنهض من جديد.


وجاءت ملحمة انتصار أكتوبر المجيد 1973 لتكتب صفحة مضيئة في سجل البطولات المصرية، حيث أعاد الجيش المصري العظيم لمصر كرامتها وأرضها، وأعاد رسم خريطة المنطقة، مثبتًا أن السلام لا يُمنح إلا للأقوياء القادرين على حماية أرضهم وحقوقهم.


مصر ودورها العربي


لم يكن دور مصر محصورًا داخل حدودها، بل امتد ليشمل أشقاءها العرب. فقد وقفت دائمًا إلى جانب قضاياهم العادلة، ومدت يد العون دفاعًا عن أرضهم وحقوقهم. وتاريخها شاهد على أنها كانت أول دولة عربية تسعى بكل جدية لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، القضية المركزية للأمة العربية، إيمانًا منها بأن فلسطين ليست مجرد أرض محتلة، بل قضية هوية ووجود.


السيسي واستمرار النهج


اليوم، يواصل الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا النهج الراسخ، مؤكدًا أن مصر لا تدافع فقط عن مصالحها الوطنية، بل عن أمن الأمة العربية ككل. فمواقفه الثابتة تجاه قضايا العرب، من فلسطين إلى ليبيا والسودان وغيرها، ليست وليدة اللحظة، بل امتداد لسياسة مصرية أصيلة تعتبر الأمن القومي العربي جزءًا لا يتجزأ من أمن مصر القومي.


السيسي ليس مجرد رئيس يدير شؤون دولة، بل رجل دولة من الطراز الأول، يدرك أن مكانة مصر تستمد من دورها الفاعل في محيطها، ومن قدرتها على الجمع بين القوة في الدفاع عن حقوقها والحكمة في إدارة ملفات السلام والاستقرار.


تحيا مصر


هكذا تظل مصر، بلد الأمن والسلام، قلب العروبة النابض، ودرعها الواقي، وحاضنة السلام التي لم ولن تتخلى عن دورها ورسالتها.


ومهما تبدلت الظروف أو تغيرت السياسات، تبقى الحقيقة الثابتة:


تحيا مصر دائمًا.. بلد الأمن والأمان.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة