كتبت / نورهان محمد يوسف
العنصرية مصطلح وضعي بحت، مجرد موضوع يشغل الأشخاص عن العالم. الأمة المشغولة بنفسها تتقدم، والأمة المشغولة بغيرها تهبط. معظم المجتمعات العربية، كل شخص مركز مع غيره ويضايق لفرحه، وممكن كمان يعطي آراء عن حياة غيره الشخصية بدون ميتطلب منه، على عكس معظم المجتمعات المتقدمة، حيث كل شخص في حاله، ما يعرف شيئًا عن شخص آخر، ومفيش فضول يعرف، ولو عرف، مفيش انتقاد.
Like it's your business, not mine.
موجود ثقافة أن هناك أسئلة شخصية وأسئلة لا، زي ما ينفع أن يسألك شخص عن دينك أو عن راتبك أو عن أشياء خاصة بعائلتك، على عكس معظم الأشخاص في مجتمعاتنا. وده بيحافظ على احترام الشخص لذاته ولغيره، وبيقلل من التنمر والعنصرية.
لكن مصطلح العنصرية هيفضل موجود دائمًا، عشان البشر ينشغلوا بالبشر مش بالسياسات أو الفن أو العلم أو أي شيء كان. ممكن تثقف الشخص ويكون قويًا فكريًا، وعنده مهارة النقد البناء.
العنصرية مصطلح اتزرع عشان يشغل الناس، زي العنصرية بين القوقاز والزنوج والمغول. مع أن في اختلافنا جمال، لكن الفكرة اتزرعت أن لازم تكون موجودة عنصرية. أو العنصرية الطبقية اللي بقت منتشرة جدًا، أو العنصرية الرأسمالية ضد العنصرية الشيوعية، كلها أنواع عنصرية، لكن النتيجة واحدة، وهي تشتيت البشر عن سياسات العالم وكيف العالم أصلاً بيدور.
كل شخص لازم يبدأ بنفسه، ويبدأ التغيير من عنده.

إرسال تعليق