بِقَلَمِ: دُكْتُورَةِ دُعَاءِ مُعَاطِي
فِي ظِلِّ جُهُودِ الْجَمْعِيَّةِ الْمِصْرِيَّةِ لِلتَّرْبِيَةِ الْعِلمِيَّةِ لِإِثْرَاءِ الْفِكْرِ التَّرْبَوِيِّ بِمَا يُنَاسِبُ تَنَوُّعَ الثَّقَافَاتِ، عُقِدَ الْمُؤْتَمَرُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ لِلْجَمْعِيَّةِ، الْيَوْمَ الْمُوَافِقَ 13 سَبْتَمْبَرَ 2025، بِدَارِ ضُبَّاطِ الْإِشَارَةِ - قَاعَةِ الْفَيْرُوزِ، بِالْقَاهِرَةِ، تَحْتَ عُنْوَانِ "اَلتَّرْبِيَةُ الْعِلْمِيَّةُ وَالتَّنَوُّعُ الثَّقَافِيُّ".
تَحْتَ رِئَاسَةِ كُلٍّ مِنَ السَّادَةِ:
* أ.د. مُنَى عَبْدُ الْهَادِي حُسَيْن: رَئِيسَةُ الْمُؤْتَمَرِ.
* أ.د. عَلِيُّ مُحْيِي الدِّينِ رَاشِد: نَائِبُ رَئِيسِ الْمُؤْتَمَرِ.
* أ.د. عَبْدُ الْمَسِيحِ سَمْعَانُ عَبْدُ الْمَسِيحِ: أَمِينُ عَامِ الْمُؤْتَمَرِ.
* أ.د. مُحَمَّدُ عَبْدُ الرَّازِقِ عَبْدُ الْفَتَّاحِ: أَمِينُ الصُّنْدُوقِ.
وَكَانَ الْمُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ لِلْمُؤْتَمَرِ الْعِلْمِيِّ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ الْيَوْمَ د. رِضَا حِجَازِي وَزِيرُ التَّعْلِيمِ السَّابِقُ وَرَئِيسُ جَامِعَةِ الرِّيَادَةِ، وَتَمَحْوَرَ حَدِيثُهُ حَوْلَ "رُؤْيَةٍ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّنَوُّعِ الثَّقَافِيِّ 2050".
وَتَتَمَثَّلُ مُشَارَكَاتُ أَبْرَزِ الْأَكَادِيمِيِّينَ التَّرْبَوِيِّينَ فِي أَوْرَاقِ عَمَلٍ مُتَنَوِّعَةٍ، مِنْهَا:
* أ.د. عَرَفَةُ أَحْمَدُ حَسَنُ نُعَيْمٌ (أُسْتَاذُ الْمَنَاهِجِ وَطُرُقِ تَعْلِيمِ التَّرْبِيَةِ الْعِلْمِيَّةِ، جَامِعَةُ الْأَزْهَرِ): وَرَقَةُ عَمَلٍ بِعُنْوَانِ "اَلتَّرْبِيَةُ الْبِيئِيَّةُ تَجْسِيدٌ لِلتَّرْبِيَةِ الْمُسْتَدَامَةِ وَالتَّنَوُّعِ الثَّقَافِيِّ وَالْحَضَارِيِّ بَيْنَ الْأُمَمِ فِي عَصْرِ التَّغَيُّرَاتِ الْمُنَاخِيَّةِ الْمُتَسَارِعَةِ".
* أ.د. آمَالُ رَبِيعِ كَامِلِ مُحَمَّدٍ (أُسْتَاذُ الْمَنَاهِجِ وَطُرُقِ التَّدْرِيسِ، عَمِيدُ كُلِّيَّةِ التَّرْبِيَةِ الْأَسْبَقُ، جَامِعَةُ الْمُنُوفِيَّةِ): وَرَقَةُ عَمَلٍ بِعُنْوَانِ "تَعْلِيمُ الْعُلُومِ بَيْنَ تَحَدِّيَاتِ التِّكْنُولُوجِيَا وَقَضَايَا التَّنَوُّعِ الثَّقَافِيِّ".
* أ.د. مَنْدُورُ عَبْدُ السَّلَامِ فَتْحُ اللَّهِ (مُدِيرُ الْمَرْكَزِ الْقَوْمِيِّ لِلْبُحُوثِ التَّرْبَوِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةِ سَابِقًا): وَرَقَةُ عَمَلٍ بِعُنْوَانِ "إِطَارٌ مُقْتَرَحٌ لِتَصْمِيمِ وَحَدَاتٍ تَعْلِيمِيَّةٍ قَائِمَةٍ عَلَى التَّنَوُّعِ الثَّقَافِيِّ فِي مَنَاهِجِ الْعُلُومِ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِ تَدْرِيسِ الْعُلُومِ بِالْمَرْحَلَةِ الْإِعْدَادِيَّةِ".
* أ.د. نَارِيمَانُ جُمْعَةَ إِسْمَاعِيلَ (أُسْتَاذُ الْمَنَاهِجِ وَطُرُقِ التَّدْرِيسِ، كُلِّيَّةُ التَّرْبِيَةِ، جَامِعَةُ الزَّقَازِيقِ): وَرَقَةُ عَمَلٍ بِعُنْوَانِ "اَلتَّنَوُّعُ الثَّقَافِيُّ كَعُنْصُرٍ أَسَاسِيٍّ فِي مُوَاجَهَةِ الْقَضَايَا الْعِلْمِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ مِنَ الْإِبْدَاعِ إِلَى الِاسْتِدَامَةِ".
* أ.د. عَادِلُ أَبُو الْعِزِّ أَحْمَدُ سَلَامَةَ: وَرَقَةُ عَمَلٍ بِعُنْوَانِ "نِظَامُ التَّعْلِيمِ (STEM Education) وَتَطْبِيقُهُ فِي مَنْظُومَةِ التَّعْلِيمِ فِي مِصْرَ 'مَدَارِسُ الْعُلُومِ وَالتِّكْنُولُوجِيَا فِي مِصْرَ بَيْنَ الْوَاقِعِ وَالْمَأْمُولِ' دِرَاسَةٌ تَحْلِيلِيَّةٌ".
* أ.د. أُسَامَةُ جِبْرِيلُ مُحَمَّدٌ (أُسْتَاذُ الْمَنَاهِجِ وَطُرُقِ تَدْرِيسِ الْعُلُومِ، مُدِيرُ مَرْكَزِ تَطْوِيرِ التَّعْلِيمِ الْجَامِعِيِّ بِكُلِّيَّةِ التَّرْبِيَةِ - جَامِعَةُ عَيْنِ شَمْسٍ): وَرَقَةُ عَمَلٍ بِعُنْوَانِ "اَلتَّرْبِيَةُ الْعِلْمِيَّةُ فِي عَالَمٍ مُتَعَدِّدِ الثَّقَافَاتِ: التَّحَدِّيَاتُ وَالْحُلُولُ".
* أ.د. عَبْدُ الْمَسِيحِ سَمْعَانُ عَبْدُ الْمَسِيحِ (أُسْتَاذُ الْمَنَاهِجِ وَطُرُقِ تَدْرِيسِ التَّرْبِيَةِ الْبِيئِيَّةِ، كُلِّيَّةُ الدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا وَالْبُحُوثِ الْبِيئِيَّةِ، جَامِعَةُ عَيْنِ شَمْسٍ): وَرَقَةُ عَمَلٍ بِعُنْوَانِ "دَوْرُ التَّرْبِيَةِ الْبِيئِيَّةِ فِي مُرَاعَاةِ التَّنَوُّعِ الثَّقَافِيِّ".
*أ.م.د. إِيمَانُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ يُونُسَ (أُسْتَاذَةٌ مُسَاعِدَةٌ لِلْمَنَاهِجِ وَطُرُقِ تَدْرِيسِ الْعُلُومِ الْبِيُولُوجِيَّةِ، الْهَيْئَةُ الْقَوْمِيَّةُ لِضَمَانِ جَوْدَةِ التَّعْلِيمِ وَالِاعْتِمَادِ): وَرَقَةُ عَمَلٍ بِعُنْوَانِ "اَلْمَدْخَلُ الْجَمَالِيُّ".
* أ.د. مَحْمُودُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: وَرَقَةُ عَمَلٍ بِعُنْوَانِ "اِسْتِرَاتِيجِيَّاتُ التَّدْرِيسِ الذَّكِيِّ بَيْنَ الْإِهْمَالِ وَالِاسْتِخْدَامِ".
* أ.د. خَالِدُ مُحَمَّدٍ فَرْجَان: وَرَقَةُ عَمَلٍ بِعُنْوَانِ "اَلذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ وَدَوْرُهُ فِي دَعْمِ كِفَايَاتِ مُعَلِّمِ الْعُلُومِ فِي بِيئَاتِ التَّعْلِيمِ مُتَعَدِّدِ الثَّقَافَاتِ".
* اَلسَّيِّدُ عَبْدُ الْوَهَّابِ سَنَدُ الْفُولِيِّ: وَرَقَةُ عَمَلٍ بِعُنْوَانِ "اَلتَّنَوُّعُ الثَّقَافِيُّ وَدَوْرُهُ فِي تَنْمِيَةِ قِيمَةِ التَّسَامُحِ وَالتَّعَايُشِ مَعَ الْآخَرِ مِنْ خِلَالِ الْأَنْشِطَةِ التَّعْلِيمِيَّةِ".
وَقَدْ تَضَمَّنَتْ جَلَسَاتُ الْمُؤْتَمَرِ الْيَوْمَ تَكْرِيمَ الرُّوَّادِ وَأَصْحَابِ الْمَنَاصِبِ الْإِدَارِيَّةِ، وَتَكْرِيمَ أَفْضَلِ بَحْثٍ لِعَامِ 2024 بِالْجَمْعِيَّةِ، وَأَفْضَلِ رِسَالَةِ مَاجِسْتِيرٍ وَرِسَالَةِ دُكْتُورَاه.









إرسال تعليق