كتب/محمد قناوي_سوهاج
طريق الموت كما يسمونه الأهالي هو الطريق الذي يربط بين قريتي الكتكاته والعوامية بمركز ساقلتة بمحافظة سوهاج، والذي لا يتعدى اثنين كيلو متر حصد العديد من الأرواح وكأن لعنة الطرق قد أصبت رحالها في هذه الوصلة الصغيرة التي تمتلئ بالتكسير جراء أعمال حفر الغاز الطبيعي ومشروع الصرف الصحي الذي لم يبدأ تشغيله منذ سنوات وكأن هذا المركز، وهذه القرى كتب عليه النسيان لذلك أرواح أبنائها كتبت في صحائف الموتى، فقد أريقت دماء كثيرة جراء الحوادث المتتالية نتيجة إهمال المسؤولين فكم من رجل وشاب، وامرأة وطالب قبضت أرواحهم من أبناء هاتين القريتين فكم من بيت أغلقت أبوابه؟ آخرهم أربعة أشخاص في ريعان الشباب لم يتعد العشرون عاما ساعين على لقمة عيشهم استقبلتهم أبواب المستشفيات، فلم يسلم المار على هذا الطريق من المحافظات الأخرى باعتباره أنه يقع على خط القاهرة أسوان الزراعي الشرقي فالساعي على لقمة العيش أغلقت صحيفته، وأصبح في تعداد الموتى على طريق الموت هذا.
إلى متى يظل المسؤولين صم بكم عمي ؟! وإلى متى نظل لم نشاهد أعضاء مجلس النواب المنتخبين إلا في دعواتهم وتجوالهم في القرى أثناء حملاتهم الانتخابية وكأنهم لا يبصرون شي فكثير منهم أسماء قد كتبت على ورق قد جف حبره.
وأخيرا إذا كنت ممن يسيرون على هذا الطريق فترك وصيتك إلى أن يأذن الله بأمر كان مفعوله!!

إرسال تعليق