U3F1ZWV6ZTI4MzIwMDE5NjkzNTY5X0ZyZWUxNzg2NjcxNzI3OTEzMA==

نوران هلالى تكتب القلق.. صديق أحيانًا وعدو أحيانًا أخرى



بقلم نوران هلالى

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتزداد فيه الضغوط، أصبح القلق ضيفًا دائمًا على أغلب البيوت والعقول. قد يبدأ القلق كإحساس طبيعي يدفعنا للإنجاز والحذر، لكنه أحيانًا يتضخم حتى يتحول إلى عائق يسرق منّا راحة البال.

ما هو القلق؟

القلق شعور طبيعي يمر به أي إنسان عندما يواجه مواقف جديدة أو ضغوط حياتية، مثل انتظار نتيجة مهمة أو خوض مقابلة عمل. لكن حين يستمر الإحساس بالقلق لفترات طويلة، ويؤثر على النوم والتركيز والعلاقات، يصبح مؤشرًا على مشكلة نفسية تحتاج إلى الانتباه.

علامات لا يجب تجاهلها

من أبرز الأعراض:

توتر دائم وصعوبة في الاسترخاء.

سرعة ضربات القلب أو ضيق في التنفس.

صعوبة في النوم أو أحلام مزعجة متكررة.

أفكار سلبية أو توقع الأسوأ باستمرار.

لماذا نشعر بالقلق؟

تتنوع الأسباب بين ضغوط الدراسة والعمل، المشكلات الأسرية والعاطفية، مرور الشخص بتجارب صادمة، أو حتى الاستعداد الوراثي والعوامل البيولوجية. أحيانًا يكون القلق نتيجة تراكمات يومية بسيطة لم ننتبه لها.

كيف نتعامل مع القلق؟

تنظيم الوقت: وضع جدول واضح يساعد على تقليل الفوضى الذهنية.

الرياضة والتنفس العميق: نشاط بدني بسيط أو دقائق من التنفس يساعد في تهدئة التوتر.

مشاركة المشاعر: التحدث مع صديق أو شخص موثوق يخفف من ثقل الأفكار.

طلب المساعدة المتخصصة: عند استمرار القلق أو تأثيره على الحياة اليومية، يكون اللجوء إلى معالج نفسي خطوة مهمة وضرورية.

في الختام

القلق ليس عيبًا ولا علامة ضعف، بل استجابة طبيعية أحيانًا للحياة. لكن المفتاح يكمن في التوازن: أن نتعلم كيف نجعل القلق صديقًا يحفزنا، لا عدوًا يسرق طاقتنا. تذكر دائمًا أن طلب الدعم قوة، وأن رحلة استعادة الراحة ممكنة ومتاحة للجميع. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة