بدأت الأميرة زيارتها في فضاء "دار الحياة"، والذي يوفر الإيواء والدعم النفسي للمرضى وذويهم القادمين من مناطق نائية، ويضم 48 سريراً بالإضافة إلى مرافق متنوعة كالمطبخ المشترك وقاعة الطعام. بعد ذلك، توجهت إلى جناح أمراض الدم والأورام، حيث التقت بعدد من المرضى من مختلف الأعمار، ووزعت الهدايا على الأطفال المصابين، في أجواء مفعمة بالإنسانية والأمل.
ويعد المركز من أبرز المؤسسات الصحية المتخصصة في المغرب، حيث يحتوي على 36 سريراً للاستشفاء، ومستشفى نهاري مخصص للعلاج الكيميائي يضم 22 مقعداً، بالإضافة إلى وحدة لزراعة النخاع تحتوي على 6 أسرّة و12 قاعة للاستشارات الطبية.
تعكس هذه الزيارة حرص الأميرة لالة سلمى المستمر على متابعة وضعية مرضى السرطان، وتقديم الدعم المعنوي للمرضى والطاقم الطبي الذين يخوضون معركة العلاج بشجاعة وعزيمة.


إرسال تعليق